المحلي / السيوطي
262
تفسير الجلالين
يحيي ويميت وما لكم ) * أيها الناس * ( من دون الله ) * أي غيره * ( من ولي ) * يحفظكم منه * ( ولا نصير ) * يمنعكم عن ضرره ( 117 ) * ( لقد تاب الله ) * أي أدام توبته * ( على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ) * أي وقتها ، وهي حالهم في غزوة تبوك كان الرجلان يقتسمان تمرة والعشرة يعتقبون البعير الواحد ، واشتد الحر حتى شربوا الفرث * ( من بعد ما كاد تزيغ ) * بالتاء والياء ، تميل * ( قلوب فريق منهم ) * عن اتباعه إلى التخلف لما هم فيه من الشدة * ( ثم تاب عليهم ) * بالثبات * ( إنه بهم رؤوف رحيم ) * ( 118 ) * ( و ) * تاب * ( على الثلاثة الذين خلفوا ) * عن التوبة عليهم بقرينة * ( حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ) * أي مع رحبها ، أي سمتها فلا يجدون مكانا يطمئنون إليه * ( وضاقت عليهم أنفسهم ) * قلوبهم للغم والوحشة بتأخير توبتهم فلا يسعها سرور ولا أنس * ( وظنوا ) * أيقنوا * ( أن ) * مخففة * ( لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ) * وفقهم للتوبة * ( ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم ) * ( 119 ) * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ) * بترك معاصيه * ( وكونوا مع الصادقين ) * في الايمان والعهود بأن تلزموا الصدق ( 120 ) * ( ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ) * إذا غزا * ( ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ) * بأن يصونوها عما رضيه لنفسه من الشدائد ، وهو نهي بلفظ الخبر * ( ذلك ) * أي النهي عن التخلف * ( بأنهم ) * بسبب أنهم * ( لا يصيبهم ظمأ ) * عطش * ( ولا نصب ) * تعب * ( ولا مخمصة ) * جوع * ( في سبيل الله ولا يطؤون موطئا ) * مصدر بمعنى وطأ